تقوم حملة الرئيس ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة على منهج واضح: الحوار المباشر مع جميع مناطق العالم. وتقدم الجولة الدبلوماسية لشهر حزيران/يونيو 2026 خير مثال على ذلك. ففي شهر واحد، حملت المرشح من أوروبا الغربية إلى شرق آسيا، مروراً ببحر البلطيق والبحر المتوسط.
في الثاني من يونيو، اجتمع الرئيس ماكي سال في باريس بالرئيس إيمانويل ماكرون. وفي السابع عشر منه، تحادث عبر الاتصال المرئي مع وزيرة خارجية لاتفيا بايبا براجه. وفي أواخر الشهر، شارك في منتدى جيجو بجمهورية كوريا، المكرس للسلام والتعاون في آسيا. وفي التاسع والعشرين من يونيو، استقبله في بكين وزير الخارجية وانغ يي. وفي الثاني من تموز/يوليو، اجتمع في أثينا برئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
الحصيلة ملموسة. ففي شهر واحد، التقى الرئيس ماكي سال أربعة من أعضاء مجلس الأمن، من بينهم عضوان دائمان. وتناول كل لقاء جوهر القضايا: تجديد تعددية الأطراف، ومنع النزاعات، وتمويل التنمية، ومكانة البلدان الصاعدة والدول الصغيرة في الحوكمة العالمية.
وتعبّر هذه الجولة عن قناعة راسخة. فالترشح لمنصب الأمين العام لا يُبنى على الشعارات، بل يُبنى على الشراكات الاستراتيجية وعلى الإصغاء وعلى الثبات. ومن باريس إلى بكين، ومن ريغا إلى أثينا، يحمل الرئيس ماكي سال الرسالة ذاتها المبسوطة في رؤيته: إعادة تأسيس تعددية الأطراف من أجل عالم أفضل، مع جميع المناطق ولأجلها جميعاً.
ويدخل الجدول الزمني الآن مرحلة حاسمة. فقد فتح مجلس الأمن مشاوراته المغلقة في الثلاثين من يونيو. ويُنتظر إجراء أولى عمليات التصويت الاستدلالي في الأسبوع الأخير من يوليو. وستقيس هذه الاقتراعات غير الرسمية مدى تأييد أعضاء المجلس الخمسة عشر لكل مرشح، وسترسم ملامح المرحلة التالية من عملية الاختيار.
يستقبل الرئيس ماكي سال هذه المرحلة بطمأنينة. فحملته تسير على الخط نفسه منذ انطلاقها: منهجية وثبات ونتائج. وستواصل التوجه إلى جميع الدول الأعضاء، من غير استثناء وباحترام لكل دولة. وستتابع أخبار الحملة الخطوات المقبلة على www.mackysall.net.