في السابع عشر من أيار/مايو، يحتفل العالم باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات. وهي مناسبة للعودة إلى جانب مميز في ترشح الرئيس ماكي صال لمنصب الأمين العام: التحول الرقمي للأمم المتحدة.

تجعل رؤيته من الرقمنة رافعة لتحديث المنظمة. وعليها أن تخدم ثلاثة أهداف. الشفافية أولاً: إظهار النتائج وأوجه استخدام الموارد. ثم التحول اللاورقي: تخفيف إجراءات تراكمت على مدى عقود. وأخيراً ثقافة النتائج: قياس الأثر الفعلي للبرامج في الميدان. فمنظمة تضم 37 ألف موظف لا يمكن أن تعمل بأدوات الأمس.

ويحمل الرئيس ماكي صال طموحاً أوسع: حوكمة شاملة للذكاء الاصطناعي. فقواعد الذكاء الاصطناعي تُكتب الآن. وإذا بقي الجنوب العالمي متفرجاً، فسيخضع لمعايير صيغت من دونه. والأمم المتحدة هي المحفل الشرعي لبناء إطار تُسهم فيه كل منطقة في الخيارات التكنولوجية التي سترسم ملامح هذا القرن. إنها قضية إنصاف بقدر ما هي قضية أمن جماعي.

وتستند هذه القناعة إلى تجربة ملموسة. ففي السنغال، قاد الرئيس ماكي صال استراتيجية رقمية وطنية، وأطلق مدينة ديامنياديو الجديدة ومجمعها التكنولوجي اللذين يحتضنان إدارات حديثة وشركات رقمية، وجعل من البنى التحتية الرقمية ركيزة لتنمية البلاد. وتمنح هذه السيرة مشروعه للمنظمة وزناً إضافياً.

وقد لاحظت الصحافة المتخصصة ذلك. ففي نيسان/أبريل 2026، تحدث موقع SocialNetLink عن «دبلوماسية خوارزمية» في وصف الرؤية التكنولوجية للمرشح للأمم المتحدة. وتختصر العبارة الجوهر: دبلوماسية الغد ستُصنع أيضاً في البيانات والمنصات والخوارزميات، وعلى المنظمة أن تستعد لذلك من الآن.

ويذكّر الرئيس ماكي صال بأن «الثقة تُبنى بالثبات والإنصاف والكفاءة». وإذا طُبق هذا المعيار على الرقمنة، رسم خارطة طريق واضحة: أدوات حديثة، وقواعد منصفة، ونتائج قابلة للقياس. الرؤية كاملة متاحة على www.mackysall.net.