في أواخر يونيو 2026، توجه الرئيس ماكي صال إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في منتدى جيجو للسلام والازدهار. ويجمع هذا اللقاء الدولي كل عام قادة ودبلوماسيين وخبراء حول قضايا الأمن في آسيا والعالم. وقد دُعي هذا العام المرشحون لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة إلى إلقاء كلماتهم أمام المنتدى. وأوردت صحيفة ذا كوريا تايمز خبر هذه الدعوة في 16 يونيو، وتبعتها أفريكا إنتليجنس في 23 يونيو.

وتلبي الزيارة إلى جيجو هدفاً واضحاً. فالرئيس ماكي صال يحرص على حمل رسالة ترشحه إلى آسيا. فوزن القارة الآسيوية في الشؤون العالمية يتعاظم. وهي تضم أعضاء دائمين ومنتخبين في مجلس الأمن، واقتصادات كبرى، ومساهمين أساسيين في عمليات السلام. ولا يمكن لأي ترشح جاد أن يتجاهل تطلعاتها.

ومن منبر المنتدى، وضع المرشح السلام والأمن والتنمية في صدارة أولوياته. وذكّر بالركيزة الأولى في رؤيته: «لا سلام بلا تنمية». فالفقر يغذي النزاعات، والنزاعات تدمر التنمية. وكسر هذه الحلقة يستلزم عملاً مشتركاً ومؤسسات متينة وتمويلاً يمكن التعويل عليه.

ويمنح السياق الدولي هذه الرسالة صدى خاصاً. فالتوترات تتكاثر في آسيا وسواها. والتنافس بين القوى الكبرى يوهن الحوار. ويتمسك الرئيس ماكي صال بقناعة ثابتة: تبقى الأمم المتحدة الإطار الوحيد الذي تستطيع فيه جميع الدول أن تتحاور. وهذا الإطار يجب صونه وإصلاحه وتعزيزه.

وعلى هامش المنتدى، واصل المرشح مباحثاته مع الشركاء الآسيويين. وتمدد هذه اللقاءات المسار الدبلوماسي الجاري منذ مطلع يونيو مع أعضاء مجلس الأمن. وهي تؤكد منهج المرشح: الإصغاء إلى كل منطقة، وفهم أولوياتها، وبناء نقاط التقاء.

وتجسد محطة جيجو البعد العالمي للحملة. فبعد أوروبا، يمتد الحوار إلى آسيا. وستتبع ذلك زيارات أخرى قبل المشاورات المقررة في نيويورك. ويعرض الموقع الرسمي www.mackysall.net مسيرة الرئيس ماكي صال ومشروعه للأمم المتحدة، ويواكب كل محطة من محطات الحملة.