في السابع عشر من يونيو 2026، أجرى الرئيس ماكي صال محادثات مع معالي بايبا براجه، وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا. وتشغل لاتفيا مقعداً في مجلس الأمن بصفة عضو منتخب. ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة المشاورات التي يجريها المرشح مع أعضاء المجلس.
وتناولت المباحثات مستقبل المنظمة. فقد تحدث الطرفان عن أمم متحدة أكثر ملاءمة لتحديات عصرنا. فالأزمات تتكاثر، والتوترات تتفاقم. وعلى المنظمة أن تستجيب بسرعة أكبر وأن تعمل بعدالة أوفى. وعرض الرئيس ماكي صال الحلول التي يقترحها في رؤيته للأمم المتحدة.
وخلال اللقاء، أشاد المرشح بالتزام لاتفيا الراسخ بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأكد ثبات هذا البلد في الدفاع عن المبادئ المؤسسة للمنظمة. ويؤكد هذا الحوار قناعة راسخة لدى المرشح: فاحترام القانون الدولي ركيزة أساسية في مشروعه للأمم المتحدة.
ويقوم نهج الرئيس ماكي صال على قاعدة بسيطة. فالحملة تصغي إلى جميع أعضاء مجلس الأمن، لا إلى الأعضاء الدائمين وحدهم. فالأعضاء المنتخبون العشرة يحملون صوت مناطقهم، ويشاركون مشاركة كاملة في عملية اختيار الأمين العام المقبل. ورأيهم له وزنه، وتطلعاتهم تُغني مشروع المرشح.
ويمدد هذا اللقاء المسار الدبلوماسي الذي انطلق في مطلع يونيو. فبعد باريس، يتواصل الحوار مع الأعضاء المنتخبين في المجلس. ويتيح كل لقاء للرئيس ماكي صال عرض مسيرته وأولوياته: منع النزاعات، وإصلاح الحوكمة العالمية، وتمويل التنمية، واحترام القانون الدولي.
وستواصل الحملة هذه المشاورات في الأسابيع المقبلة. إذ يعتزم الرئيس ماكي صال الاجتماع بجميع أعضاء مجلس الأمن قبل المشاورات غير الرسمية المقررة في يوليو. كما يحرص على مواصلة الحوار مع المجموعات الإقليمية في الجمعية العامة. وسيواكب الموقع الرسمي www.mackysall.net كل مرحلة من مراحل هذا المسعى القائم على الإصغاء والحوار.