في 2 يوليو 2026 بأثينا، استقبل رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الرئيس ماكي صال. وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية يورغوس جيرابيتريتيس. وبذلك يختتم المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة جولة مشاورات أوروبية.
وسجل الطرفان تقاربًا في الرؤى حول دور المنظمة العالمية في السياق الحرج الذي تمر به تعددية الأطراف المعاصرة. فهما يتشاطران التشخيص ذاته: الأزمات تتكاثر، والمؤسسات الجماعية موضع تشكيك، وعلى الأمم المتحدة أن تثبت جدواها بنتائج ملموسة.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة في روزنامة عملية الاختيار. فاليونان عضو منتخب في مجلس الأمن، وستتولى رئاسة المجلس في أكتوبر 2026، أي في اللحظة التي تدخل فيها عملية تعيين الأمين العام المقبل مرحلتها الحاسمة. وسيكون لصوتها وزن في كل محطة.
كيرياكوس ميتسوتاكيس هو رابع قائد لدولة عضو في مجلس الأمن يلتقيه الرئيس ماكي صال في غضون شهر واحد. ويعكس هذا الإيقاع منهجًا واضحًا: الإصغاء إلى كل عاصمة، وعرض مشروع محدد، وبناء التقارب قبل الاستحقاقات الرسمية. ومن المنتظر إجراء أولى عمليات التصويت الاسترشادي في المجلس بعد ثلاثة أسابيع. وهكذا تُختتم الجولة الأوروبية بإشارة ثقة.
وفي أثينا، عرض الرئيس ماكي صال التوجهات الكبرى من رؤيته: إعادة الاعتبار لتعددية الأطراف، وتركيز المنظمة على مهامها الأساسية، واستعادة الثقة بين الأمم المتحدة والشعوب التي تخدمها. وذكّر بتمسكه بالحوار بين أوروبا وأفريقيا وسائر مناطق العالم، شرطًا لمنظمة عالمية بحق.
وسيواصل المرشح مشاوراته في الأسابيع المقبلة مع أعضاء مجلس الأمن والمجموعات الإقليمية في الجمعية العامة. وتوثَّق كل محطة من الحملة على الموقع الرسمي www.mackysall.net حيث تتاح جميع الأخبار باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. ويؤكد لقاء أثينا زخم ترشح يقوم على الحوار والثبات وبرنامج واضح للمنظمة.